سعود الغربي
Mar-13-2010, 10:04 AM
http://www.al-gharbi.com/images/icon_comment.gif (http://www.al-gharbi.com/images/icon_comment.gif) كاتب الخطبة: سعود الغربي http://www.al-gharbi.com/images/icon_comment.gif (http://www.al-gharbi.com/images/icon_comment.gif)
الحمد لله ............
نعم الله لا تعد ولا تحصى ،كثيرة وفيرة (... وما بكم من نعمة فمن الله ...) هذه النعم تتفاوت من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان ومن شخص لآخر .
ولكن هناك من النعم من لاغنى لاحد عنها لأن بها يتحدد مصيره في الحياة
وعليها تقف سعادته وراحته وطمأنينته
من نالها فهو السعيد ومن حرمها فقد توالت عليه الحسراااات
انها نعمة (((الهداية))) نعم نعمة الهداية الى الطريق الحق والصراط المستقيم ، نعمة نسأل الله في كل ركعة من صلواتنا ان يهدينا إليها ويثبتنا عليها (اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين
انها نعمة لاينفع فيها النسب فقد حرمها أبا لهب وهو قرشي من صميم العرب ،ووهبت لبلال كان عبدا" يباع ويشترى
لاينفع في حصولها المال ولا السلطة ولا الجاه ففرعون حرمها مع سلطته وجبروته وملكه ، ولم ينلها قارون على وفرة امواله وكثرتها
وصدق الله ((إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ))
أيها المسلم
من فاته نعمة الهداية فماذا حصل ،ومن حصلها ماذا فاته !!!
الصالحون من عباد الله هم أهل الهداية والصلاح هم المنعم عليهم هم أهل طاعة الله ورسوله (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما)
أرأيت كيف شرف النعمة وعظمتها ومكانتها ، أما علمت أن من سبب نزولها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلآ محزونا" فقال له مالي أراك محزونا" ؟ فقال شي فكرت فيه يا رسول الله قال وما ذاك قال الرجل يارسول الله نحن نأتي اليك ونذهب ونراك الآن وغدا" ترفع عنا فلا نجالسك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل الوحي بهذه الآية ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
أيها المسلمون
هذه النعمة لاتتحقق إلا بفضل الله ثم بالسعي في أسبابها واعظم هذه الاسباب الدعاء والالحاح على الله بالهداية والثبات عليها
تكون بمجاهدة النفس على طاعة الله (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )،تكون بالعمل بموعظة القرآن والسنة (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرأ لهم واشد تثبيتا" واذا لآتيناهم من لدنا أجرأ عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما " )
تكون الهداية بالتعرض لاسبابها بالاعمال الصالحة فالعمل الصالح سبب عظيم من اسباب الهداية بتسخير هذه الجوارح في طاعة الله تفكر بالقلب ونظر بالبصر وسير في الارض وسمع لكلام الله
وعلى المسلم أن يحذر من كل مايضادها من الغفلة والاعراض (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين) وفقق الله الجميع للهداية الى صراطه المستقيم وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه
الثانية
الحمد لله وكفى........................
الاستقامة والسير على منهج الله أمان من الضلال وامان من الخوف والاحزان ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون )
علينا يا إخوة الاسلام ان نلزم طريق الاستقامة فهو أمان من الخزي والندامة
هذا وصلوا وسلموا .............................
الحمد لله ............
نعم الله لا تعد ولا تحصى ،كثيرة وفيرة (... وما بكم من نعمة فمن الله ...) هذه النعم تتفاوت من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان ومن شخص لآخر .
ولكن هناك من النعم من لاغنى لاحد عنها لأن بها يتحدد مصيره في الحياة
وعليها تقف سعادته وراحته وطمأنينته
من نالها فهو السعيد ومن حرمها فقد توالت عليه الحسراااات
انها نعمة (((الهداية))) نعم نعمة الهداية الى الطريق الحق والصراط المستقيم ، نعمة نسأل الله في كل ركعة من صلواتنا ان يهدينا إليها ويثبتنا عليها (اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين
انها نعمة لاينفع فيها النسب فقد حرمها أبا لهب وهو قرشي من صميم العرب ،ووهبت لبلال كان عبدا" يباع ويشترى
لاينفع في حصولها المال ولا السلطة ولا الجاه ففرعون حرمها مع سلطته وجبروته وملكه ، ولم ينلها قارون على وفرة امواله وكثرتها
وصدق الله ((إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ))
أيها المسلم
من فاته نعمة الهداية فماذا حصل ،ومن حصلها ماذا فاته !!!
الصالحون من عباد الله هم أهل الهداية والصلاح هم المنعم عليهم هم أهل طاعة الله ورسوله (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما)
أرأيت كيف شرف النعمة وعظمتها ومكانتها ، أما علمت أن من سبب نزولها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلآ محزونا" فقال له مالي أراك محزونا" ؟ فقال شي فكرت فيه يا رسول الله قال وما ذاك قال الرجل يارسول الله نحن نأتي اليك ونذهب ونراك الآن وغدا" ترفع عنا فلا نجالسك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل الوحي بهذه الآية ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
أيها المسلمون
هذه النعمة لاتتحقق إلا بفضل الله ثم بالسعي في أسبابها واعظم هذه الاسباب الدعاء والالحاح على الله بالهداية والثبات عليها
تكون بمجاهدة النفس على طاعة الله (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )،تكون بالعمل بموعظة القرآن والسنة (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرأ لهم واشد تثبيتا" واذا لآتيناهم من لدنا أجرأ عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما " )
تكون الهداية بالتعرض لاسبابها بالاعمال الصالحة فالعمل الصالح سبب عظيم من اسباب الهداية بتسخير هذه الجوارح في طاعة الله تفكر بالقلب ونظر بالبصر وسير في الارض وسمع لكلام الله
وعلى المسلم أن يحذر من كل مايضادها من الغفلة والاعراض (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين) وفقق الله الجميع للهداية الى صراطه المستقيم وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه
الثانية
الحمد لله وكفى........................
الاستقامة والسير على منهج الله أمان من الضلال وامان من الخوف والاحزان ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون )
علينا يا إخوة الاسلام ان نلزم طريق الاستقامة فهو أمان من الخزي والندامة
هذا وصلوا وسلموا .............................