أحلام
Sep-14-2009, 08:48 PM
كوني ذكية وتزيني بالهدوء والرقة كثيرا من الافكار السلبية تلك التي عصفت بعقول الكتير من النساء فجعلت حياتهن على كف عفريت كما يقال فكم من الافكار الخاظئة سيطرت على المرأة كفكرة التحرر. فلجأة المرأة للمطالبة بحريتها النهائية من طاعة الرجل وهذا هو الخطأ بعينه فليست هذه المساواة الا خديعة أطلقها من لا يصدقها من الناس لأن الواقع لا يصدقها ولو كانت صحيحة ,.لما لا نتحدث عنها حين يتعلق الأمر بالرئيس والمرؤوس ,هل يمكن المساواة بينهما ؟انها فكرة هدم وليست فكرة بناء. ينبغي على المرأة الصالحة ان تقتنع بأن الحياة المشتركة بينها وبين الرجل ينبغي ان تكون مبينة على اساس التفاهم والتحاور والتشاور لكن تتبقي القوامة للرجل بما فضل الله الرجل عن المرأة ,فهو القوي العضلات وهو الصابر على كل الضغوط وهي خفيفة الروح ولهذا كله قال تعالى :"الرجال قوامون على النساء".فيجب أن تعلم المرأة الصالحة ان الرجل السوي لا يحب المرأة المسترجلة التي ترفع صوتها و تتشاجر معه في أتفه الامور وتخالفه في كل الرغبات .وترده كلما طلبها فانه اذا لم يطلقها عاش معها كئيبا .قانطا .كارها لها فتكون بذلك قد حرمت نفسها وحرمته من الفرحة والبهجة وحسن المعاملة وحرمت بيتها من عموم الحنان والدفءوالحب.
المراة الصالحة ,المؤمنة بحق هي التي يكون حضورها مميزا تتحدث برفق ,برقة فلا تتخلى عن جوهر أنوثتها ,طبعها الرقيق وهدوءها وطيبتها انها كما صورها الحديث الشريف راعية في بيت زوجها .تصونه وترعاه اذا نظر اليه سرته وان أمرها أطاعته وان غاب عنها حفظت شرفه ووده في نفسها ومالها .
المراة الصالحة ,المؤمنة بحق هي التي يكون حضورها مميزا تتحدث برفق ,برقة فلا تتخلى عن جوهر أنوثتها ,طبعها الرقيق وهدوءها وطيبتها انها كما صورها الحديث الشريف راعية في بيت زوجها .تصونه وترعاه اذا نظر اليه سرته وان أمرها أطاعته وان غاب عنها حفظت شرفه ووده في نفسها ومالها .