المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجنون أنت


المناهل
Feb-11-2010, 04:04 PM
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/507-Bismellah.gif



http://www.alfrasha.com/up/1307645581240870345.gif

مجنون أنت


** تضعنا الأقدار في مواقف مربكة في بعض الأحيان..

** قد تكون مفرحة ومريحة..

** وقد تكون صعبة..ومعقدة.

** وقد تكون حساسة..ودقيقة.

**وقد تكون مفاجئة وغير متوقعة..

** وقد نُحسن التصرف أمامها..

** وقد نجد أنفسنا في مآزق لا نُحسد عليها..

** وقد لا نهتم بها في أحيان أخرى..

** لكنها لا تلبث أن تلح على دواخلنا..وتفرض علينا لحظات من التوقف..أو التأمل..أو الانكفاء على النفس..أو الحيرة..أو الاضطراب..(!)

**فقد نجد أنفسنا نعيش مع من هم أكبر منا..

** أو أرفع مقاماً..حسباً..نسباً..

** وقد يكون العكس تماماً..

**وقد نجد أنفسنا نعيش وسط بيئة بسيطة..فيما نحن قادمون من بيئة ثرية أو شهيرة..أو ذات مكانة اجتماعية عالية..

** وقد نجد أنفسنا ننتقل من مستويات حياتية متواضعة..

** إلى مستويات أرفع..وأجمل..وأعلى..

** في ظل ظروف خاصة..

** وفرص حياتية غنية بالكثير من مظاهر الحب..والعطاء.

** وفجأة تتغير تلك الظروف.

** ويختل توازننا..

** ولا نعرف كيف نوفق بين المحافظة على ما وصلنا إليه..وبين قدرتنا المتواضعة على الاستمرار فيما نحن فيه.

** وقد نجد أنفسنا نحيا..

** وسط..أماني..وأحلام..ما كنا نتخيل الوصول إليهما..

** فإذا هي تحققت..أو تحقق شيء منها..

**أخطأنا التعامل معها..ولم ندرك مدى قيمة ما حققنا.

** لنجد أنفسنا بعد ذلك في الشارع..

** ومحور تشفٍ من كل الحاقدين علينا..أو الحاسدين لنا..

** وقد نجد أنفسنا في غمضة عين..

** نعيش كل صور الإفلاس الحسي..والمادي..والأخلاقي.

** بعد أن كنا نعيش كل صور "العز"و"الرفاهية"و"الاستقامة"..

** لمجرد أننا كفرنا بنعم الله علينا..

** وبسبب أننا اخترنا طرقاً شائكة أوصلتنا إلى هذه الحال المبكية..

** وقد تكون الأقدار قد أعطتنا الكثير..

** فوضعتنا في مكانة عالية..

** وأتاحت لنا فرصاً لم نكن نحلم بها..

** وأكسبتنا الكثير من المعارف..والفرص الحياتية النادرة.

** لكننا لم نحسن التصرف..

** ولم نفز بثقة الآخرين بنا..فكان تعثرنا..وكان سقوطنا..

**وقد نجد أنفسنا في قائمة النسيان..

** وبعيداً عن كل الأخيار..

** بعد أن كنا ملء السمع والبصر..

** وحققنا الكثير..والكثير..

** ومع ذلك فإن الحياة تنكرت لنا..

** وقست علينا..

** وقد نكون فقراء..فأغنانا الله..

** وبسط علينا مختلف ألوان الرزق..

** فإذا بنا نفقد توازننا..

** ونترجم بطرنا إلى سفه..وخيلاء..وكبر غير مسبوق

** يحدث هذا..حين نفقد صوابنا..

** يحدث هذا عندما لا تكون لدينا قيم تردعنا..

** ويحدث حين نفتقر إلى الحد الأدنى من التوازن والاعتدال .

** ويحدث عندما نتجاهل الحقيقة..ولا نفكر إلا في اللحظة التي نحن بها..

** ويحدث عندما تريد لنا الأقدار أن نصحو من غفلتنا..

** أن نفتح عيوننا على الحقيقة..

** أن نعنف أنفسنا..

** أن نضرب برؤسنا في أقرب حائط حتى نستيقظ..ونعي إلى أين نحن نسير..

** فإذا لم يحدث هذا..

** بعد كل ذلك..

** فإن الغد سيكون أكثر سواداً..

** وأشد مأساوية..(!!)

***

ضمير مستتر:

**(الزمن قد يصحح مساراتنا الخاطئة ولكن بعد فوات الأوان)

منقول جريدة الرياض
بقلم د. هاشم عبده هاشم

أمــل الأمــة
Feb-17-2010, 07:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكر الله لك أخيتي وبورك فيك ..

وينبغي أن نحذر من لفظة تضعنا الأقدار ..

وإليكم الفتوى :

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :عن حكم قول ( وشاءت الأقدار ) و ( شاء القدر) ؟
الجواب

فأجاب بقوله :
لا يصح أن نقول ( شاءت قدرة الله ) لأن المشيئة إرادة ، والقدرة معنى ، والمعنى لا إرادة له ، وإنما الإرادة للمريد

، والمشيئة لمن يشاء ، ولكننا نقول اقتضت حكمة الله كذا وكذا ، أو نقول عن شئ إذا وقع هذه قدرة الله أي مقدوره

كما تقول : هذا خلق الله أي مخلوقه . أما أن نضيف أمرا يقتضي الفعل الاختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز

ومثال لذلك قولهم ( شاءت القدر كذا وكذا ) هذا لا يجوز لأن القدر والقدرة أمران معنويات ولا مشيئة لهما ، إنما المشيئة لمن هو قادر ولمن مقدر . والله أعلم . انتهى

من المناهي اللفظية أن يقال :

(شاءت الظروف) أو (شاء القدر) ؛

لأن القدر والظروف ليس لها لها مشيئة ، ومصرف الأكوان هو الله تبارك وتعالى ومشيئته نافذة .
ويلتحق بهذا الباب السخرية بالقدر أو كما يقال : (من سخرية القدر) أو (سخرية الأقدار) ونحوها ..
وكذا (شاءت الطبيعة) ، ومثلها : (شاءت عناية الله) أو (شاءت قدرة الله) أو (القدرة الإلهية) .

يقول الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله في (معجم المناهي اللفظية) صـ 313 :
المشيئة من صفات الله تعالى ، والصفة تضاف إلى من يستحقها ...... ولا يقال : (شاءت حكمة الله) ،
ولا يقال : (شاءت قدرة الله) ، ولا (شاء القدر) ، ولا (شاءت عناية الله) ، وهكذا من كل ما فيه نسبة الفعل إلى الصفة ... . أ.هـ

والله تعالى أعلم .


معذرة سينقل الموضوع لمنبر المواضيع المخالفة ..